شرطة دبي: الإعدام مصير من يتاجر بالأدوية والسلع المزيفة

في حال تمكنت شرطة دبي من القبض عليهم بالجرم المشهود سيتم اصدار عقوبة الإعدام بحق من يتاجر بالأدوية المزيفة وبيع المنتجات والسلع المقلد، وفق لما ذكرته صحيفة "ذي ناشونال".

وسيواجه التجار المزورون عقوبات أكثر صرامة بموجب قواعد جديدة يتم العمل عليها من قبل شرطة دبي، التي أكدت أن انتشار الأدوية المقلدة يشكل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

وقال اللواء عبد القدوس عبيدلي، في شرطة دبي، أن الأدوية المزيفة، مثل الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض القلب، يمكن أن تؤدي إلى وفيات بين المرضى.

وقال عبيدلي "هذا الشخص الذي يتاجر في تلك الأدوية (المزيفة) يجب أن يحاكم، لأنه تسبب في وفيات".

واضاف "ان بيع السلع المقلدة يضر بشكل كبير بمعايير الصحة والبيئة والسلامة".

وكثيرا ما تنتهي العائدات من بيع السلع المقلدة إلى جيوب عصابات إجرامية ويمكن استخدامها لتمويل الإرهاب.

وأضاف عبيدلي أن تجارة السلع المزيفة من المتوقع ان تكلف الاقتصاد العالمي ما مجموعه 4.2 تريليون دولار، مما يعرضه لخسارة 5.4 مليون وظيفة بحلول عام 2020".

وكانت الأدوية المزيفة، مثل الحقائب والساعات، من بين أكثر المواد المزيفة التي اكتشفتها شرطة دبي.

إلى ذلك كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن استخدامها جهاز «تروسكان - TruScan RM analyzer» لمكافحة الأدوية المزيفة أو متدنية الجودة والتي تشكل خطراً على صحة أفراد المجتمع لاسيما شريحة المرضى الذين يعانون الأمراض المزمنة والضعف الجنسي والقلب والأمراض السرطانية.

ويأتي استخدام الجهاز في إطار حرص الوزارة على توفير تغطية صحية شاملة وحماية مجتمعية لجميع الأفراد من خلال مساعدة فرق التفتيش عن الأدوية في اتخاذ قرارات سريعة بشأن الإفراج عن الشحنات في وقت سريع في مختلف المنافذ الحدودية على مستوى الدولة.

وأكد الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص أن الدولة عكفت منذ انتشار ظاهرة الأدوية المغشوشة على وضع التدابير الوقائية لمنعها والحد منها من خلال إنشاء مختبر ضبط الجودة النوعية والأبحاث للمنتجات الطبية والصحية وتجهيزه بأحدث الأجهزة وتوفير الأجهزة الحديثة مثل جهاز «تروسكان» للكشف عن الأدوية المزيفة للمفتشين والقائمين على الإفراج عن الأدوية في الموانئ والمطارات ومراكز البريد على مستوى الدولة والمنافذ الحدودية.

وأوضح أن جهاز «تروسكان» يتم استخدامه حالياً من قبل مفتشي الصيدلة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع في عدد من المنافذ البرية والجوية والبحرية للدولة وأن هناك خطة من قبلها لزيادة عدد الأجهزة وأماكن استخدامها لتشمل جميع المنافذ بالدولة وكذلك توفيرها لمفتشي الصيدليات والمستودعات المختلفة بالدولة لضبط الأدوية المزيفة ومتدنية الجودة.. مشيراً إلى أن الأجهزة توزعت بين مطار وبريد أبوظبي والمنافذ الحدودية في مدينة العين ومطار دبي الدولي.

تعليقات - عبر عن ارائك وبكل حرية
الاسم :
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لدى موقع بلدنا - 2005 - 2018
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )


Powered by SeenSoft
بناء وتصميم مواقع انترنت