كفرمندا: مدرسة الغزالي الابتدائية تستعد للعام الدراسي القادم

ضمن مواكبتنا لاستعدادات الاطر التربوية في القرية للسنة الدراسية القادمة اجرينا لقاء مع مدير مدرسة الغزالي الإبتدائية الاستاذ المدير عزمي قدح ليطلعنا حول الاستعدادات وخطط العمل للسنة الدراسية القادمة.

تعتبر مدرسة الغزالي اولى المدارس الابتدائية في القرية حيث تم افتتاحها رسميًا سنة 1970 وتخرج منها العديد من طلاب القرية.

حول استعدادات المدرسة لإستقبال العام الدراسي القادم، أجرى مراسلنا لشؤون الطلبة والمدارس لقاء مع الهيئة الادارية في المدرسة للإطلاع عن كثب على آخر المستجدات والتفاصيل.

عن سؤالنا حول هذه الإستعدادات أجاب مدير المدرسة السيد عزمي قدح: "للمدرسة خطة عمل تربوية شاملة يعمل على اعدادها الطاقم الاداري حيث تحدد مجالات العمل الرئيسية، الاهداف والغايات في كل مجال وسبل تحقيقها. هدفنا الاساسي هو تهيئة طلابنا للمستقبل، تطوير اداءهم العلمي وحثهم ليكونوا افراد فعالين في مجتمعهم. نعمل في المدرسة على تهيئة بيئة تربوية مثالية للطالب. اضافة الى ذلك، نستمر مثل كل عام بأعمال الترميمات والصيانة خلال العطلة الصيفية من أجل تحسين بنية المدرسة فيما يتلائم مع احتياجات طلابنا الأعزاء".

وحول تنفيذ الخطط التربوية أضاف: " قمنا بتجهيز خطة عمل لتنفيذ برنامج "الاحتواء والاندماج" للسنة الثانية على التوالي، مبني على تعاون مع اطر علاجية-تربوية مختصة حيث يتم العمل مع طاقم مهني مختص على تشخيص الطلاب ذوي الصعوبات التعلُميّة، العاطفية، السلوكية والطلاب مع صعوبات في الكتابة ومن ثم بناء خطة تدخُل تضمن تطوير قدرات كل الطلاب في شتى المجالات. كما يتضمن المشروع برامج لإثراء الطلاب المتميزين في مجال الموسيقى والفنون".

وأضاف مدير المدرسة: "التخطيط والتنفيذ لا يتوقف عند هذا الحد، اننا نعمل في هذه الأثناء على التخطيط لبرنامج يتضمن ورشات عمل متنوعة لأهالي الطلبة تثري القدرات الوالدية لديهم لأننا نؤمن بأن الاهل هم شريك لا غنى عنه في المسيرة التربوية". وحول الدعم الذي يقدمه الطاقم الإداري للمربيين والمعلمين قال: " قدمنا ونقدّم دعمنا للطاقم التربوي وإثراءه بأساليب تربوية متنوعة تحاكي التغيرات التي تطرأ على عالم التربية والتعليم وتجهزه للمستقبل وايضا ببناء "صندوق" أدوات للتعامل مع التحديات التي تواجه المربي".

مدير السيد عزمي قدح أكد في حديثه على مركزية الطالب في العملية التربوية، أهمية دمج الاهل في العمل التربوي والاستمرار بتطوير واثراء الطاقم التربوي والبيئة التعليمية، كل ذلك يلتقي مع إثراء الصفوف بمراكز تربوية متنوعة في مجالات التعلم الاساسية لرفع دافعية الطلاب للتعلم وكشفهم لأساليب التعلم المختلفة.

وحول تساؤلنا عن امكانية انضمام طلاب جدد الى المدرسة ، أجاب مدير المدرسة: " حاليا ما زال من الممكن إستقبال طلاب جدد يرغبون في الانضمام الى المدرسة آخذين بعين الاعتبار الحفاظ على عدد مقبول به من الطلاب داخل الصف".

واختتم حديثه قائلاً: " نتمنى لأهالي القرية عيد أضحى مبارك وسنة تعليمية قادمة مليئة بالنجاحات والانجازات، كل عام وأنتم بآلاف الخيرات".





أضف تعليق:

التعليقات